ابن عربي

358

الفتوحات المكية ( ط . ج )

( 476 ) وكانت الصحابة لا ينصرفون من صلاة العيد حتى يخطب رسول الله - ص ! - . واتباع السنة أولى ، ولو لم يبق إلا الامام وحده ، لأنه لا يلزمه أكثر من الاقتداء . ولا يعلل كذلك الإنسان إذا فرغ من مناجاة ربه في صلاته ، يثنى على الله في نفسه فيما ينصرف إليه . وذلك حتى لا يبرح مع الله في عموم أحواله . فإذا فعل ذلك ، كان بمنزلة الخطبة بعد الصلاة . فلا يزال في شغله مع الله في كل حال . - والله الموفق ، لا رب غيره !